رحمان ستايش ومحمد كاظم
42
رسائل في ولاية الفقيه
د - الكتب غير المستقلّة المطبوعة باللغة العربية ، وقد انتهى عددها إلى 94 كتابا . وبذلك يبلغ عدد الآثار المذكورة في هذا الفهرس ( 295 ) أثرا . * فهرس مقالات ولاية الفقيه ، نظّمه شهرام أصغرنيا ، نشرته فصلية « حضور » في العدد ( 28 ) ، ص 430 - 441 ، والعدد ( 29 ) ، ص 427 - 441 ، والعدد ( 31 ) ص 327 - 361 . اهتمّ هذا الفهرس بنحو عام بتعريف ( 868 ) مقالة متعلّقة في هذا المجال . * فهرس كتب ولاية الفقيه ، ابتكره سيد مسعود نوري ، بإشراف مركز البحوث الإستراتيجية ( مركز تحقيقات استراتژيك ) نشر عام 1372 ه ش وقد ورد في هذا الفهرست التعريف ب ( 28 ) كتابا أصليا مطبوعا باللغة الفارسية ، و ( 8 ) كتب أصلية مطبوعة باللغة العربية ، و ( 29 ) أثرا غير أصلي باللغة الفارسية ، و ( 31 ) أثرا غير أصلي باللغة العربية ، فيبلغ مجموعها الكلّي ( 96 ) أثرا ، وقد جاء التعريف بالكتب الأصلية بالتفصيل . ولا شكّ في أنّ الكمّ الهائل من الكتابات التي صدرت خلال هذا العقد تنمّ عن وجود أمرين اثنين وتؤكّد عليهما : الأوّل : الفراغ الكبير في البحوث المنجزة في هذا المجال . الثاني : الاهتمام البالغ بالمسألة ومن زوايا مختلفة . ويبدو أنّ ما كتب حول الموضوع خلال العقدين المنصرمين يتّسم بخاصية إيجابية ، وهي أنّه جاء انطلاقا من الحاجة العينية الاجتماعية الملحّة في هذه المرحلة ، ويرمي إلى تلبية المتطلّبات الفكرية الراهنة . لكن رغم ذلك فإنّه من المؤسف القول : إنّ هذا الحجم الهائل من الكتابات لا يحتوي - باستثناء القليل النادر منه - إلّا على مضامين كلّية لا تعتني بالجزئيات الملحّة ، وتشتمل في كثير من الأحيان على موضوعات مكرّرة ، إلى جانب اتّصاف بعضها بالضحالة في المستوى الموضوعي والأدبي . ولهذا السبب لم تزل هناك تساؤلات ملحّة في هذا الحقل ، ومواضع مبهمة في بعض المطالب تستدعي كلّها القيام ببحوث ودراسات جديدة تجيب على هذا التساؤلات ، وتدفع بتلك المبهمات والموهمات باتّجاه التلاشي والانحسار .